عبد المنعم الحفني

99

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

كانت الإمامة بعد المسيح لبطرس ، واندراوس ، ويعقوب بن زبدى ، ويوحنا ، وفيلبس ، وبرتولماوس ، ومتّى ، ويعقوب بن حلفى ، ولباوس ، وسمعان ، فهؤلاء أحد عشر ، ومعهم يهوذا الاسخريوطى ولكنه بخع نفسه بعد المسيح ، وأدخل بدلا منه بولس ؛ وأهم هؤلاء جميعا بطرس وبولس . أمان أنطولوچى . . . Ontological Security ( E . ) مصطلح وجودي عند Laing والآخرين ، ينتقد الوجودية وغيرها من المذاهب التي تقسم الذات ، وتباين بين البشر ، وبينهم وبين العالم ، وتحيل الأشخاص إلى تعريفات وآلات ، أو تجعلهم كحيوانات التجارب ، وبدلا من أن تكون في المعرفة سعادتهم وتكاملهم ، فإنها تمزقهم أشلاء . وعنده أن المذهب الوجودي الصحيح هو الذي يعى به الإنسان الصحيح أنه صحيح ، والإنسان العليل يستعيد به شخصيته الحقيقية . والأمان الأنطولوچى هو غاية أي إنسان ، والمطلب الذي يجب أن يسعى إليه أي فيلسوف هو العلم الأصيل بالوجود ، والتحليل الحقّ للموجود البشرى بالمعنى المستخدم في الأنطولوچيا الوجودية أو العلم الوجودي ، والبلوغ بالإنسان إلى نوع من الأمان الأونطولوچى في هذا العالم . أمانيون . . . Amish ( E . ) جماعة من المتعصّبين الخارجين على الكنيسة ، أتباع يعقوب أمان ، ظهروا في سويسره ، وفي الألزاس بفرنسا في السنوات من 1693 إلى 1697 ، وكانوا أصلا من المينويين وقسموهم على أنفسهم ، وهم كجماعة التكفير والهجرة الإسلامية ، يكفّرون المجتمع الحضري ، ولا يرون صواب الطريقة الأوروبية في الحياة الحديثة ، ومن دأبهم التطهرّ ، ويقلدون المسلمين ويتوضأون ويغسلون أقدامهم ، ويحفون شواربهم ، ويطلقون لحاهم ، ويأمرون بالهجرة في شكل جماعات تحترف الزراعة ، وحياتهم بسيطة ، ومطالبهم قليلة ، وتجمّعاتهم تعاونية ، وملكيتهم للأرض جماعية ، ويأكلون سويا ، وكانت هجرتهم الكبرى إلى أمريكا ، واختاروا لأنفسهم أراض في الغرب يستصلحونها وينشئون عليها مستوطناتهم ، ويوجد منها حتى الآن ( سنة 2000 ) نحو سبعين مستوطنة ، وكل مستوطنة تضم نحو خمسة وسبعين فردا ، لهم إمامهم الأكبر ، وأربعة أئمة آخرون ، وصلواتهم بالألمانية المشوبة بالإنجليزية ، بسبب الأمّية التي هم عليها ، وثيابهم بسيطة ومتماثلة ، والنساء محتشمات ومحجّبات ، ويغطين رؤوسهن وصدورهن ، ويطلن ثيابهن ، فلا يظهرن إلا الوجه واليدين ، وتعليمهم جميعا ، نساء ورجالا حتى المرحلة الابتدائية ، ولا يقرأون صحيفة ولا مجلة ولا كتابا ، وبيوتهم تخلو من الكهرباء والتلفزيون والراديو والتليفون ، ولا يركبون سيارات ، ولا يستعملون آلات زراعية حديثة ، وإن مرضوا لم يذهبوا إلى الطبيب ، ويتداوون بالأعشاب ، ولا يكذبون ، ولا يزنون ، ولا يسرقون ، ولا يظلم بعضهم بعضا ، ويتقون اللّه حقّ تقاته ، وكأني بهم